حسن حنفي

11

من العقيدة إلى الثورة

من جديد مما يدل على أنها جزء من السمعيات « 16 » . وتبدو النبوات بعد المعاد وقبل الإمامة في محورين أساسين جوازهما بالعقل ووقوعهما بالفعل مع ترك الحشو التاريخي والغيبي منها « 17 » . ثم تظهر النبوة لأول مرة في باب السمعيات في مكانها المستقر مع المعاد والأسماء والاحكام والإمامة « 18 » . ثم يهتز البناء في العقائد المتأخرة . فتظهر النبوة بعد المعاد والوعد والوعيد والايمان والعمل وقبل الإمامة في النهاية « 19 » . كما تظهر بعض موضوعات النبوة بعد العدل مثل الملائكة ثم بعد مسائل التوحيد . ثم يبرز المعاد ومسائل الايمان والعمل والوعد والوعيد ثم المعاد في بعثة الرسل ثم تأتى الإمامة والتاريخ في النهاية « 20 » . وفي بعض الموسوعات

--> ( 16 ) هذا هو موقف « المسائل الخمسون » ، المسألة الأربعون ، في نبوة محمد ، ص 378 - 379 ، المسألة الثانية والأربعون ، في عصمة الأنبياء ص 380 ، المسألة الثالثة والأربعون ، في أن الرسل أفضل من الملائكة ص 380 - 381 . ( 17 ) هذا هو الموقف في « غاية المرام » ، القانون السابع ، في النبوات والافعال الخارقة للعادات ص 315 - 360 ، الطرف الأول ، في بيان جوازها في العقل ص 318 - 340 ، الطرف الثاني في بيان وقوعها بالفعل ص 341 - 360 . ( 18 ) هذا هو موقف « المحصل » ، الركن الرابع ، السمعيات ، ( أ ) النبوات ( ب ) المعاد ( ج ) الأسماء ( د ) الإمامة ، ص 151 - 163 ، وهو أيضا موقف « المواقف » ، الموقف السادس في السمعيات ، وفيه مراصد ص 337 ، المرصد الأول في النبوات ص 337 - 370 ، 1 - في معنى النبي ص 337 - 339 ، 2 - حقيقة المعجزة ص 339 - 342 ، 3 - امكان البعثة ص 342 - 349 ، 4 - اثبات نبوة محمد ص 349 - 358 ، 5 - عصمة الأنبياء ص 358 - 366 ، 6 - حقيقة العصمة ص 366 ، 7 - عصمة الملائكة ص 366 ، 8 - تفضل الأنبياء ص 367 - 370 ، 9 - كرامات الأولياء ص 370 . ( 19 ) العقائد النسفية ص 132 - 142 . ( 20 ) هذا هو الحال في « العقائد العضدية » ، فمن ضمن العقائد أن لله ملائكة لا يذكر ولا يؤنث ذو أجنحة مثنى وثلاث ورباع منهم جبرائيل